الملصقات على الفواكه .. ما دلالاتها؟

0
هل تساءلت يوماً عن معنى الرموز على اللاصقات الموجودة على الفواكه والخضار أحيانا؟
قد تبدو كمصدر إزعاج لك، أو ربما تظن أن أهميتها تكمن في معرفة السعر..

هذه مثلا؟

الواقع أن هذه الرموز تمكنك من معرفة ما إذا كانت الفاكهة معدلة وراثياً أم لا.

جميع هذه الرموز تبدأ ب 3 أو 4، وقد قام الاتحاد الدولي لمعايير الإنتاج بتوحيد العملية وتخصيص مجموعة من الأرقام على وجه التحديد لغرض إنشاء رمز- كود- مشترك بين تجار التجزئة. وبغض النظر عن المكان الذي تزرع فيه الفاكهة وأين تباع، يتم إعطاء نفس نوع الفاكهة دائماً نفس الرقم.

فمثلاً، 4011  رمز لموزة في فلوريدا، وكذلك 4011 لموزة في المكسيك .. ببساطة: هو نظام عمل يسهل عملية تحديد نوع المنتجات. وتجدر الإشارة إلى أنه قد يتم تعيين رموز مختلفة لأنواع مختلفة من نفس المنتج، فعلى سبيل المثال هناك عشر أنواع من صنف معين من الفاكهة وهكذا...


كيف نفهم معاني الرموز ودلالاتها؟


جميع الرموز مكونة من أربع أرقام، باستثناء إذا سبقه رمز تعريفي محدد. على سبيل المثال :
4052 هو رمز البابايا الصغيرة، ومع ذلك قد ترى على البابايا رمزاً كالآتي : 8-4052 أو 94052 ، إذا انتبهت فرمز البابايا ما يزال هو ذاته 4052 لكن الأرقام التي سبقت الرمز ك 9 و 8 لها دلالات معينة :


- إذا سبق الرمز رقم 8 فالمنتج معدل وراثياً.
- إذا سبق  الرمز رقم 9 فهو عضوي.
- إذا لم يسبق الرمز أياً من الرقمين السابقين فهو تقليدي (تم رشه بمبيدات حشرية).







منشوراتك على الانستجرام قد تحمل أدلة على صحتك العقلية

0

تتحدث الصور التي تشاركها عبر الإنترنت عن الكثير. وقد تكون بمثابة شكل من أشكال التعبير عن الذات أو توثيق للسفر. أنها يمكن أن تعكس أسلوبك ومراوغاتك**. لكنها قد تنقل أكثر مما تتصوّر: الصور التي تشاركها قد تحمل أدلة على صحتك العقلية، كما تشير البحوث الجديدة!

بدءاً من الألوان والوجوه في صورهم إلى التحسينات التي يقومون بها قبل نشرها، مستخدمين الانستجرام الذين لديهم تاريخ مع الاكتئاب يعرضون العالم بشكل مختلف عن أقرانهم، وفقا للدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة EPJ لعلوم البيانات. يقول أندرو ريس، باحث ما بعد الدكتوراة في جامعة هارفارد والمؤلف المشارك: "كان الناس في عينتنا الذين يعانون من الاكتئاب يميلون إلى نشر صور أكثر زرقة أو سواداً أو أكثر رماديّةً في المتوسط مقارنة مع الأشخاص الطبيعيّين "
وتم تقسيم أفراد العينة إلى "مكتئب" أو "سليم" استناداً إلى ما إذا كانوا قد أفادوا بأنهم تلقوا تشخيصاً سريرياً للاكتئاب في الماضي.

ثم استخدموا أدوات التعلم الآلي machine-learning للعثور على أنماط في الصور وخلق نموذج لتنبؤ الاكتئاب من خلال المنشورات.

ووجد الباحثون أن المشاركين المكتئبين يستخدمون مرشحات (فلاتر) إنستغرام بشكل أقل، والتي تسمح للمستخدمين بتغيير سطوع الصورة وتلوينها رقمياً قبل نشرها. عندما قام هؤلاء المستخدمين بإضافة مرشّح (فلتر)، كانوا يميلون إلى اختيار "إنكويل"، الذي يستنزف اللون من الصورة، مما يجعلها أسود وأبيض. ويميل المستخدمون الأسوياء إلى تفضيل مرشّح "فالنسيا"، مما يخفف من لون الصورة.



وكان المشاركون المكتئبون أكثر عرضة لنشر الصور التي تحتوي على وجه. ولكن عندما قام المشاركون الطبيعيون بنشر الصور مع الوجوه، كان ميلهم إلى عرض المزيد من ملامحهم في المتوسط.

وعن العينة المُختارة فقد تحدث السيد دانفورث والسيد رايس حول تقنيات اختيارهم :

ليتم اعتبارهم في الدراسة، فقد تعيّن على المشاركين المدرجين في هذه الدراسة أن يحققوا عدة معايير. منها أن يكونوا نشطين ومصنفين بدرجة عالية على منصة أمازون الميكانيكية التركية، وهي منصة تعهيد جماعي مدفوعة الأجر يستخدمها الباحثون في كثير من الأحيان للعثور على المشاركين. وكان عليهم أيضاً أن يكونوا نشطين على الانستجرام وعلى استعداد لمشاركة تاريخ نشرهم بالكامل مع الباحثين. وأخيراً، كان عليهم أن يشاركوا معنا ما إذا كانوا قد تلقوا التشخيص السريري للاكتئاب أم لا.


ومن بين مئات الردود التي تلقّوها، قام السيد ريس والسيد دانفورث بأخذ ما مجموعهُ 166 شخصاً، كان لـ 71 منهم تاريخاً مع الاكتئاب. وجمعوا ما يقارب من 44،000 صورة. ثم استخدم الباحثون البرمجيات لتحليل درجة لون كل صورة، وتشبع اللون والسطوع، فضلاً عن عدد من الوجوه التي تحتوي عليها. كما جمعوا معلومات عن عدد المشنورات لكل مستخدم وعدد التعليقات في كل منشور.
وباستخدام أدوات التعلم الآلي، وجدا أنه كلما زادت التعليقات على منشورٍ ما، كان من المرجح أن يكون قد نشرها مشارك مُكتئب. و العكس صحيح بالنسبة للطبيعيّين. ويميل المستخدمون من ذوي الاكتئاب إلى نشرٍ أكثر تكراراً.

 على الرغم من ذلك،  فقد حذروا من أن النتائج التي توصلوا إليها قد لا تنطبق على جميع مستخدمي الانستغرام ، وقد جادل السيد ريس والسيد دانفورث حول أن النتائج تشير إلى أن نموذج التعلم الآلي المماثلة قد تكون مفيدة في يوم من الأيام في إجراء أو زيادة فحوصات الصحة النفسية.
 وقال دانفورث : "نحن نكتشفُ الكثير عن سلوكنا مع أنشطتنا"، ونحن أكثر قابلية للتنبؤ مما كنا نود أن نفكر. "



------------------
** رابط يُشير إلى مقال آخر نشر في نفس الموقع عن موضوع المراوغات، قصة فتاة تبلغ من العمر 27 اشتهرت في الانستغرام من خلال قيامها بطحن المخبوزات باستخدام وجهها (Bread Face Blog) حيث قام العديد من متابعيها بنفس الفعل، وتبيّن لاحقاً من خلال منشوراتها أنها ذات إيحاءات غير سويّة ..

هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت  

المصدر:

https://www.nytimes.com/2017/08/10/science/instagram-mental-health-depression.html?module=ArrowsNav&contentCollection=Health&action=keypress&region=FixedLeft&pgtype=article

العلامات الخفيّة لاضطراب الغدة الدرقية

0


يميل العامة إلى الاهتمام والتركيز على مشاكل الهرمونات الجنسيّة الرئيسيّة : هرمون الاستروجين وهرمون التستوستيرون. إلا أنه قد يكون من الأفضل لنا إعطاء المزيد من الاهتمام إلى اضطراب الغدد الصمّاء الأكثر شيوعاً، كالمستويات غير الطبيعية من هرمون الغدة الدرقية.

اضطرابات الغدة الدرقية يمكن أن تؤثر على نطاق واسع من وظائف الجسم، والتي قد تسببّ مجموعة من الأعراض المربكِة التي غالباً ما يُخطأ في تشخيصها.

لأن الغدة الدرقية -وهي الغدة الصغيرة في الرقبة وراء الحنجرة- تنظم إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك القلب والدماغ والجلد والأمعاء ودرجة حرارة الجسم، فإنّ الكثير أو القليل جداً من هرموناتها يمكن أن يكون لهُ تأثير كبير على الصحة.

ومع ذلك، فإن اختبارات الدم الروتينية تفشل في الكشف عن نقص هرمون الغدة الدرقية، مما يترك المرضى دون تفسير دقيق لأعراضهم. ويمكن أن تشمل هذه الأعراض التعب المفرط، والاكتئاب، وفقدان الشعر، وزيادة الوزن غير المبرر، والإمساك، ومشاكل النوم، التشوّش والقلق. كما قد تواجه النساء في سن الإنجاب صعوبة في الحمل أو الحفاظ على الحمل.

على الرغم من أن اضطرابات الغدة الدرقية هي أكثر شيوعاً في البالغين، إلا أن الأطفال الذين يعتمد نموهم المعرفي والجسدي عى وظيفة الغدة الدرقية العادية قد لا تكون مستويات الهرمونات لديهم طبيعيّة. في مقالِ نُشر في العام الماضي في"جاما لطب الأطفال"، ضغط الأطباء من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا على الأطباء في الرعاية الأولية للاعتراف وإدراك مرض الغدة الدرقية في مرحلة الطفولة وبدء العلاج في وقت مبكر من لضمان نمو طبيعي.

إنّ أعراض اختلال الغدة الدرقية تختلف على نطاق واسع من شخص لآخر وتميل إلى التطور تدريجياً، لذلك قد لا تظهر للمرضى والأطباء كمشكلة تحتاج للكشف والعلاج.
فقصور الغدة الدرقية - أي أن مستويات الهرمون منخفضة - على وجه الخصوص غالباً ما تشخص خطأ، حيث أن أعراضها تشبه أعراض أمراض أخرى وأحياناً تبدو كآثار طبيعيّة للتقدم في العمر.

في الواقع، خطر قصور الغدة الدرقية يرتفع مع التقدم في السن. 20٪ من الناس الذينَ تجاوزوا عمر الـ75، ومعظمهم من النساء، يفتقرون إلى مستويات كافية من هرمون الغدة الدرقية، وغالباً ما يُخلط بين ذلك وبين أعراض الخرف.

أما ما تشمله أعراض الغدة الدرقيّة المفرطة، - أي فرط نشاط الغدة الدرقية- ، هو فقدان الوزن، وزيادة الشهية، والقلق، والأرق وخفقان القلب، بما في ذلك الرجفان الأذيني، وهو عامل خطر للسكتة الدماغية. ومع ذلك، كما هو الحال مع حالات انخفاض نشاط الغدة الدرقية، قد يفتقر كبار السن إلى أعراض واضحة في حال الزيادة ويظلون غير مشخصين.

والإفراط في إنتاج أو نقص إنتاج هرمون الغدة الدرقية يصيب ما يصل إلى 20 مليون أمريكي، بما في ذلك عدد غير متناسب من النساء وكبار السن. وتشير التقديرات إلى أن امرأة واحدة من بين كل خمس نساء ممن تبلغ أعمارهن 60 عاماً فأكثر تعاني من بعض أشكال أمراض الغدة الدرقية. وفقاً للدكتور "جيفري مشانيك"، وهو طبيب الغدد الصماء في مدرسة إيكان للطب في نيويورك:
"لسوء الحظ، يظهر على كبار السن عدد أقل من العلامات والأعراض النمطية المرتبطة باضطراب الغدة الدرقية. وهذا يمكن أن يجعل التشخيص صعباً "


تشمل الاختبارات الكاملة لوظيفة الغدة الدرقية ثلاثة قياسات: لهرمون هرمون الغدة الدرقية (T4) والثيودوثيرونين (T3) التي تنتجها الغدة الدرقية نفسها، والهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH، ويُسمى أيضا ثيروتروبين) الذي تنتجهُ الغدة النخامية لتنظيم الغدة الدرقية.

إنتاج هرمونات الغدة الدرقية يحتاج لتوفرّ اليود في النظام الغذائي، ويوجد اليود بكميات عالية في الملح المعالج باليود والبيض والخضروات البحرية مثل عشب البحر، والأسماك والمحار ومنتجات الألبان غير المبسترة.


وإذا كان مستوى هرمون تحفيز الغدة الدرقية منخفضاً (ما يسمى بفرط نشاط الغدة الدرقية دون السريري)، يمكن أن تنتج حينها مشاكل خطيرة حتّى وإن كانت مستويات الدم من هرمون الغدة الدرقية طبيعية.

في دراسة سويسرية شملت 70،298 رجلاً وامرأة ، من بين 2،219 الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية دون السريري، كان خطر الكسور - وخاصة كسور الورك - مرتفعاً بشكل ملحوظ.


وبالمثل، فإن قصور الغدة الدرقية دون السريري (مستويات طبيعية من هرمون الغدة الدرقية ولكن الكثير من الهرمونات المحفزة للغدة الدرقية) قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في القلب، خاصة لدى البالغين الشباب ومتوسطي الأعمار. ويكمن علاج هذه الحالة بعقار الليفوثيروكسين الذي قد يقلل من هذا الخطر، وفقا لدراسة بريطانية.


وعلى الرغم من أن فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية التابعة للولايات المتحدة لم تجد حتى الآن أدلة كافية لتوصية الفحص الروتيني الدرقي للأشخاص الذين ليس لديهم أعراض واضحة، فإن الرابطة الأمريكية لأخصائيي الغدد الصماء السريرية تعتقد أن مستويات الغدة الدرقية يجب أن تقاس بشكل روتيني لدى كبار السن، وخاصة النساء. وتوصي جمعية الغدة الدرقية الأمريكية فحص البالغين لهرمون TSH ابتداء من سن 35 وتكرار الاختبار كل خمس سنوات. ويعتقد الخبراء أن ما بين 40 فى المائة و 60 فى المائة من المصابين بأمراض الغدة الدرقية لا يعرفون أن لديهم هذا المرض. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التشخيص السليم والعلاج البسيط نسبياً لمستويات الغدة الدرقية غير الطبيعية إلى تحسن كبير في نوعية الحياة.


وُجدَ أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة من هرمون الغدة الدرقية يمكن أن يعالجوا بسهولة بحبوب الليفوثيروكسين (غالباً ما يكون اسمها التجاري سينثرويد و ليفوكسيل)، بدءاً من جرعة منخفضة ثم زيادة الكمية تدريجياً (أو تناقصها) حسب التشخيص الدقيق. وغالباً ما يُلاحظ المرضى تقلّصاً في الأعراض بعد حوالي أسبوعين من العلاج بالهرمونات. ومع ذلك، فإن تشخيص قصور الغدة الدرقية دون السريري يمكن أن يكون صعباً. وقد لاحظ الدكتور روبن بيترز من مركز إيراسموس الطبي في هولندا مؤخراً - كما ذُكر في مجلة نيو إنجلاند للطب- أن حوالي 75 في المئة من المرضى الذين يعانون من هذه الحالة، تشير نتائج فحوصاتهم إلى فشل في الغدة الدرقية فقط، وهو ما قد لا يعتبره الأطباء خطيراً.

وفي الواقع، وجدت دراسة حديثة شملت 700 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم من 65 سنة وأكثر والذين يعانون من قصور في الغدة الدرقية دون السريري، أنهُ لا يوجد أي فائدة من علاج هرمون الغدة الدرقية.
وينبغي على المرضى مناقشة أي آثار جانبية للعلاج التي قد تتطور مع الطبيب الواصف للعلاج، لأنها قد تشير إلى جرعة غير لائقة. لاحظ أيضاً أن الاستخدام المنتظم لمضادات الحموضة يمكن أن يتداخل مع امتصاص الجسم لأدوية الغدة الدرقية، ولمنع تأثير مماثل من مكمّلات الكالسيوم ينبغي أن تؤخذ في وقت مُنفصل من اليوم.
وإذا كان الجسم يفرط في إنتاج هرمون الغدة الدرقية، الذي قد تكون ناجماً عن نمو غير طبيعي يسمى عقد الغدة الدرقية، فإن الأدوية المضادة للغدة الدرقية مثل ميثيمازول (تابازول) يمكن أن تمنع ذلك الإنتاج الزائد. إضافة لليود المشع، حيث يؤخذ عن طريق الفم كسائل أو كبسولة، ويمكن أن يستخدم لتدمير خلايا الغدة الدرقية. وإذا -كنتيجة للعلاج- توقفت الغدة عن العمل، يصبح حينها العلاج بالهرمونات الاصطناعية ضروريّاً على مدى الحياة.

هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت  

المصدر:

https://www.nytimes.com/2017/07/24/well/live/the-subtle-signs-of-a-thyroid-disorder.html?mabReward=ART_TS2&recp=0&moduleDetail=recommendations-0&action=click&contentCollection=Fashion%20%26%20Style&region=Footer&module=WhatsNext&version=WhatsNext&contentID=WhatsNext&src=recg&pgtype=article


لا تعمل في مشروع ناشئ!

0



لا تعمل في مشروع ناشئ إذا كنت لا تريد أن تفكر في العمل قبل الثامنة صباحاً أو بعد الخامسة مساءً. فببساطة لا يوجد ما يكفي من الأشخاص للقيام بكل ما يلزم القيام به لتحقيق الأهداف المكافِحة، وبالتّالي فإن عبء العمل الثقيل أمرٌ لا مفر منه. الأمر لا يتعلّق فقط بقضاء وقت متأخر من الليل في المكتب - بل حتّى إرسال الرسائل الإلكترونية خلال ساعات الفرح، والتشتّت بقائمةٍ لا نهائية من قوائم العمل حتى في الطريق وقبل النوم.


لا تعمل في مشروع ناشئ إذا كنت تبحث عن وسيلة سريعة لكسب المال. صحيح أنه قد تمّ سحق ألف مليونير في يوم اكتتاب الفيسبوك ولكن دعونا نواجه الحقيقة، قد لا تكون أمورك مماثلة لشركة الفيسبوك؟!. ليس فقط لأن معظم الشركات الناشئة تفشل، ولكن حتى تلك "الناجحة" لا ينهمر عليها المال بقدر ما تكسب شركة الفيسبوك أو بحجم ما تملك جوجل. معظم الشركات الناشئة تدفع رواتب أقل مما تدفعهُ الشركات التكنولوجيّة العملاقة، والتنازل عن ميزة من أجل الحصول على أخرى هو القيمة المحتملة لخيارات أسهمك. والتي قد تكون في النهاية لا تُساوي شيئاً، ويجب أن تعرف هذا قبل أن تتخذ قرار المضاربة.


لا تعمل في مشروع ناشئ إذا كنت ترغب في الحفاظ على الأمور الشخصية والأمور المهنية منفصلين تماماً. يمكنك الابتعاد عن ذلك في الشّركات العادية بحيث تبقى مهنيّا حازماً. لكن في الشركات الناشئة، فريقك هم من تقضي معهم معظم ساعات عملك. ليس ذلك فحسب، هم من يجعلونك تضحك ويرونَك تبكي، وهم من يدفعونك ويشجعونك حين تقابلُ تحدٍ تظنّ أنّك عنده وصلت حدودك. هؤلاء الأشخاص ليسوا مجرد زملاء عمل؛ إنهم أصدقائك، وربّما بعضهم قد يكون لك حياة.


لا تعمل في مشروع ناشئ للهروب من وظيفة مُخيفة أو غير مرضية. اسأل نفسك إذا كنت مستعداً حقاً للساعات الطويلة والمكثّفة، وهل ستجد نفسك مُهتمّاً بالعمل؟ عندما تشعر أنك عالق في مكان عمل غير ملهم، سيبدو العشب على الجانب الآخر أكثَر اخضراراً . ولكن في الواقع، المشاريع الناشئة = "العمل الجاد".


لا تعمل من مشروع ناشئ إذا كنت فقط تريد أن تكون جزءاً من "الشيء الكبير المقبل". بناء الأعمال التجارية الجيدة يستغرق سنوات عديدة. وراء كل شركة عملاقة سنوات عديدة من الكدح والطّحن على الموظفين الذين لم يُعرفوا والذين لم يحصلوا على ما يكفي من السّمعة والمال. وقد اعتُبرت بعض الشركات الأكثر نجاحاً غير ملفتة وغير واقعية عندما بدأت لأول مرة. ولكن في النهاية، تفوّقت على أولئك الذين كانت لديهم نماذج أعمال تُرى لامعة وعصرية في ذلك الوقت.


لا تعمل في مشروع ناشئ إذا وجدت الغموض المستمر مقلقاً. ابتداءً من التفاعلات اليوميّة، وصولاً لعدم معرفة ما إذا كانت الشركة ستظلّ موجودة بعد ستة أشهر من الآن أم لا، حيث الشعور بعدم الاستقرار لا يغادرك. تخيل أنك سألت رئيسك سؤالاً، وبدلاً من الإجابة، يقول: "أنا لا أعرف، لما لا تبحث عن ذلك؟" بصراحة، كيف سيكون رد فعلك؟ إذا وجدت النقص الحاد في التوجيه شاقاً، قد يكون العمل في مشروع ناشئ حينها مهلكاً لك. هناك مقولة لكنّها صحيحة تقول:  في المشاريع الناشئة، الشيء الوحيد الثابت هو التغيير.


لا تعمل في مشروع ناشئ  إذا كنت تسعى للحصول على مسمّى وظيفي برّاق، أو مكتب مميّز، أو أي علامة أخرى من علامات القيادة التقليدية التي علمنا آباؤنا أنّ لها قيمة. في حياة المشاريع الناشئة يتطلب العمل ضبط النفس للتغلّب على الضوضاء والتركيز على المكاسب طويلة الأجل. عدد قليل جداً منا قد يكون "مارك زوكربيرج" المقبل. كما أن الكثير قد يتخوّف من مسار حياتهِ المهنية خاصة وهو مُحاط بمؤسسين لم يتجاوزوا 24 عاماً إلا أنّ الشعور بالأمان من خلال معرفة أنّك تقوم بتأثير وأنّك تنمّي مهاراتك هو ما يجعلك ناجحاً - وليس كما يقول أولئك المعجبون بما تحملهُ باقة عملك-.


بدلا من ذلك، اعمل في مشروعٍ ناشئي لأنه من المحتمل أن يكون الوقت الأكثر ازدهاراً في حياتك المهنيّة. مع الأخذ بالأسباب الصحيحة والمواءمة، قد تكون حقاً تجربة لتحديد مسارك المهني. سنة واحدة في مشروع ناشئ قوي، قد يوفر تجارباً وتعلّماً يُعادل فترة أطول بكثير من العمل في أي شركة.

نحن نجعل من مكاتب الملكية الفكرية مثاليّة، ونحن من يمجّد آخر عمليّة استحواذ على الملايين، ولكن من المفارقات، أن أفضل الشركات هي التي تم بناؤها بشكل كبير من قبل فرقٍ بذلوا جهوداً، لأنهم يسعون تجاه مهمّة، لا لأنّهم كانوا يطاردون المجد.
 حتى الشركات الناشئة التي أغلقت في نهاية المطاف، قد توفّر للموظفين مستويات لا مثيل لها من النمو، وفرص القيادة، والآفاق الوسعة. وسواء حصل المستثمرون في النهاية على مخرج حلوٍ أم لا، سوف تكسب بعضاً من أكثر السنوات الخالدة التي لا تُنسى في حياتك!




  اعمل في مشروعٍ ناشئ لأنك سوف تخطو بعيداً بالخبرة والثقة لتقوم بشيءٍ أكبر وأفضل. ولا أستطيع أن أتخيل شيئا أكثر قيمة من ذلك يمكنك أن تكسبهُ من عملك.

هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت  

المصدر:

https://medium.com/swlh/dont-work-for-a-startup-e5ea89b4d2a1

يمكن أن تكون الحياة أكثر من مجرّد رحلة!

0

اخُترِع التّعليم النظامي في القرن السابع عشر بهدف تدريب الأطفال على أن يصبحوا عمّالاً أفضل لأصحاب العمل في الصّناعة إلى جانب تدريبهم ليصبحوا مواطنين وذو صلابة، ولقد كانت القدرة على الكتابةِ والقراءة وتحمّل ساعاتٍ طويلة من العمل إحدى المزايا التي يفضّلها أربابُ العمل.

ولقد أحدثت خطوط التجميع في شركة هنري فورد ثورةً في صناعة السيارات، ولكن سرعان ما امتدت هذه الظاهرة إلى طرق أخرى مثل الإسكان والتعليم. وبحلول منتصف القرن العشرين، عاش الجميع في بيوت متماثِلة، وامتلكوا سياراتٍ متماثلة، وذهبوا إلى جامعات متماثلة ودرسوا ذات المنهج.

إنّ من المهم أن يتلقّى الأطفال تدريباً على محتوى متسق، بالإضافة إلى المهارات الخاصة التي قد تُهمّ أرباب العمل مستقبلاً. إلا أنّ الرغبة في الحصول على تعليمٍ مقبول بالنسبة للصناعة أو في سوق العمل، وبالتالي القدرة على الحصول على منزل وسيّارة سرعان ما تحوّل ليكون هو الوضع الطبيعي.

نحن نضع أنفسنا في صناديق

 



"ليتل بوكسس/ الصناديق الصغيرة " ، هي أغنية شعبية على نطاق واسع كتبتها المغنيّة وكاتبة الأغاني والناشطة السياسية مالفينا رينولدز في عام 1962، تشهد على المواقف المُماثلة للطبقة الوسطى في أمريكا. ولقد سلّطت الضوء بشكل ممتاز على كيفية اختيار الجميع لنمط الحياة التي ينشرها الاقتصاد الرأسمالي، وكيف قادت في نهاية المطاف إلى عبادة الشخوص، فأصبحوا كخطّ التجميع.

إن (الصناديق الصغيرة) في هذه الأغنية تشير إلى المنازل التي بنيت بـ "Ticky-tacky" (وهي مادة رخيصة رديئة الصنع عُرفت في 1962)، وبشكل ساخر، هي مشابهةُ للأدوار المحددة مسبقاً في المجتمع الذي يُحشر فيه الجميع في "صندوق" بمجرد تخرجهم من المدارس والجامعات. فللكلّ نفس الطموحاتِ والأحلام وأسلوب الحياة.

ونتيجة لذلك بالنسبة للأطفال الآن، غالبا ما يُتصوّر الطريقُ إلى الأمام ذا شكلٍ خطيّ، فكل خطوة تعتمد على إنجازاتهم السابقة، بدءاً من رياض الأطفال.

لقد تمّ تكييفُنا بأن نعتبرَ حياتنا ناجحة فقط عندما نحقّقُ المعايير الموضوعَة لنا 

من قِبَل المُجتمع.


على سبيل المثال، سؤال الأطفال حول : "ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟" يفترض بطبيعتهِ أن عليهم انتقاء شيء واحد مجموعة محددة مسبقاً، وبشكل مأساوي، فإنه يغذي أيضاً فكرة أنه من المُحتّم التفكير بالحياة في هذا المسار؛ المسار الّذي أقصى أهدافه هو تولّي دور في المجتمع. إنّ المستقبل الذي نطلب منهم التفكّر فيه والطموح الذي نحاول إشعالهُ فيهم لا يتجاوز ذلك. فليس هناك حديثُ عن الشّغف والمساهمة والاختراع والأفكار والاستكشاف والقوى الخارقة ..إلخ

وما إذا كان علينا أن نختار تشبيهاً للحياة، فإنّ في كثير من الأحيان لن نقول بأنّها كرحلة، وإنّما مسار خطي إلى الأمام إلى وجهةٍ نأمل أن تكون هي هدفنا.

إنّ الكثير منا يشعر بأنّه عالق، لأننا نضع الكثير من الضغط على أنفسنا للعثور على هذا الهدف أو الوجهة. كما أنّ الخوف من عدم القدرة على رؤية المسار خطاً متسقيماً لتحقيق ذلك الهدف يشلّنا.

إطار العمل


إنّ كلاً من المشكلة والحل يكمن في "الإطار". الإطار -كما أعرّفهُ أنا- هو بنية فضفاضة يمكننا أن نرى حياتنا (أو جزء منها) من خلالها. إنهُ الفلسفة أو الفلسفات التي غالباً ما تكون مفهومة وواضحةً لتجسيد حياتنا بشكل استباقي وبأثر رجعي. وبما أن إطارنا الافتراضي هو "المسار الخطي" أو "الرحلة" للوصول إلى نمط الحياة هذا، فإننا نقوم بوعي وبلا وعي بأفعالٍ من عاداتنا اليوميّة وحياتنا نحو هذا الإطار. ولكن إذا سمحنا لأنفسنا بأنّ نصنع ونختار ونُغيّر أُطرَ حياتنا، فإننا سنُمكّن أنفسنا من تولي مسؤولية ما نلتزم به وما نعمل من أجله. فنحن قادرون على أن نعبر عن اهتماماتنا، غرائزنا ومصالحنا التي كثيراً ما يتم التخلي عنها من أجل إفساح المجال لسيرة ذاتية متّسقة.

يتزايدُ عدد الأشخاصِ الذين يكسرون القوالبَ والصّناديق الاجتماعية. وإنّ ازدهار ثقافة المشاريع الناشئة هو مثال واضح جداً على أن الناس على استعداد لتحمّل المخاطر والعمل على ما يعتقدون أن لديهم الإمكانات لعمله. إنّ القاعدة العامة للنمو والتعلم الآن، هي تغيير الوظائف بشكل دوري، كل سنتين أو نحو ذلك. حيثُ يحاول المهنيون الشباب الحصول على مزيد من التواصل مع ما يؤمنون به ويحاولون مواءمته مع الوسائل العمليّة لكسب الرزق. ومع ذلك، مازال هناك الكثير من الحالات التي نشعر فيها بأنّنا عالقون جميعاً، وإعادة تقييم أُطرنا قد يُساعد:

- "أنا لست متأكداً من الخطوة التالية" - تذّكر كتاب قصص قصيرة

 إنّ ضغط عدم اتخاذ قرارٍ يحتملُ الخطأَ يؤثّر علينا، لذا عامل كلّ تغييرٍ كبير كفصل في كتاب، لا شيءَ دائم!


- "أنا فقط أعرف أنني أحب ..." - ازرع البذور!

بعض العواطف أو العادات يمكن أن تكون بذوراً لعملٍ أكثر استدامة. لا تقلل من قيمتها. ازرعها في العالم، واجعلها تنمو بكلّ المهارات والقوة التي تملكها.


- "أحب أن أفعل أشياء كثيرة جدا!" - قسّم الشخصيّة!

 هذهِ إحدى المشاكل الكبيرة. كونك تحبّ عدّة أشياء ليس أمراً سيئاً وإنما يعني أنّك ترغب في تذوّق أصناف فواكه الحياة الموضوعة في طريقك. قسّم يومك، أسبوعك، شهرك أو حتى السنة إلى القيام بأشياء محددة أنت قد اخترتها. "كبير سهغال" هو استراتيجي للشركات و ضابط في احتياطي البحريّة الأمريكيّة، ومؤلف العديد من الكتب، ومنتج تسجلات. 


 - "أنا مدفوع بقوّة تجاه قضيّة" - كن مهندساً!

 كن مهندسَ رؤيتك. إنّ الحلم بإنقاذ العالم هو حلمٌ عظيم، ولكن الأهمّ أن لا تُسحق بِه! ابدأ ببناء مبانٍ أصغر بدلاً من البدء بناطحةِ سحاب. سونال كابور ذو تأثيرٍ كبير بقيامهِ بأمر بسيط وهو تدريس التصوير الفوتوغرافي لفتياتِ الأحياء الفقيرة.


 "لم أجد الشيء الصحيح" - اصنع شيئاً جديداً !

إذا كنت تعتقد أن العالم ليس لديه ما قد تبحث عنه، فاصنع دوركَ الخاص. اصنعَ فطيرتكَ الخاصّة. اجمع المكونات الصحيحة وقررّ كيف تريد وضعها. شاهد كيف قامت الفنانة والمصممة إميلي بالتز بالجمع بين حبها للفن والتصميم والطعام والحواس.

هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت  


المصدر:

https://www.linkedin.com/pulse/life-can-more-than-journey-vidhi-goel


نهَاية التّأمل

2



في عهد سابق، كانت هناك الكثير من اللحظات خلال يومي ​​التي تفتقرُ فيهِ إلى موادٍ قرائية مطبوعة، وقد كانت تشُغلُ بالتفكير أو مراقبة محيطي: حين المشي أو الانتظار في مكان ما، خلال ركوب المترو، وعند الاستلقاء على السرير غير قادرٍ على النوم أو قبل حشدِ الطاقة للاستيقاظ.
 الآن، على الرغم من ذلك، غالباً ما أجد نفسي في هذه الحالات التقطُ هاتفي للتحقق من الإشعارات، أتصفح الإنترنت أو أقرأ بعض النصوص فيه، أو استخدام تطبيقاً أو أستمعُ إلى تسجيل صوتي (أو- في مناسبات نادرة- أنخرطُ في مكالمة هاتفيّة قديمة الطراز).
 آخر مكانٍ متبقٍ أضمن فيه وجودي وحيداً مع أفكاري هو حوض الاستحمام.
 
قال نيكولاس كار، مؤلف كتاب "The Shallows":

" إنّ العثور على لحظاتٍ للانخراط في التفكير التأملي لطالما كانت دوماً تحدياً، لأننا قابلون للتشتيت"

ولكن الآن، بعد أن حملنا هذه الأجهزة الإعلامية القوية معنا طوال اليوم، فإن تلك الفرص تصبح أقل حضوراً، لسبب بسيط، هو أن لدينا هذه القدرة على تشتيت أنفسنا باستمرار ".

إنّ المرونة العصبية (أو قدرة الدماغ على التغيير) بسبب الاستخدام التكنولوجي يعدّ موضوعاً ساخناً.
 وعادة ما يكون ذا أصداءٍ مثيرة للقلق، وإن كانت متفائلة أحياناً.

خذ على سبيل المثال ألعاب الفيديو:
كشفت إحدى الدراسات عن تحسينات في الذاكرة والتركيز على كبار السن عند لعب لعبة سباق طريق بسيطة. في دراسة أخرى، لعب لعبة سوبر ماريو 64 لوحظ أنّه يؤدي إلى زيادة في المادة الرمادية في مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة والتخطيط، والتصوّر المكاني. ولكن هذه القدرات الاستنباطيّة تختلف عن التأملات المحتجزة عقلياً.
 في العالم الذي نادراً ما يكون الهاتف أو الكمبيوتر أبعد من طول ذراع، هل نقضي على التأمل في الأوقات التي قد تفضي إلى ذلك؟ وهل عمق هذا الانعكاس قد يعرضُنا للخطر لأننا قمنا بإعادة تدريب أنفسنا للبحث عن الإشباع الفوري للمثيرات الخارجية؟

 هناك قلّة من الدراسات العلميّة العصبية تكشف عن مدى اعتمادنا على أجهزتنا الإلكترونية وكيف نقوم من خلال أفعالنا بإضعاف قدرتنا التأمليّة، ورقة بحثيّة في مجلة بلوس عام 2015، قامت بقياس استخدام الهاتف الذكي من خلال تطبيق بمشاركة مجموعة تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 33، وقد طلب منهم أيضاً أن يقدموا تقريرا عن توقّعاتم وتقديراتهم.



إذا كانت البيانات تعطي أي مؤشر، فإنّ معظمنا يستخدم الهواتف أكثر مما نعتقد: 

قدّر المشاركون استخدامهم للهاتف بحوالي ​​37 استخداماً في المتوسط على مدار اليوم (يتضمن عمل أي شيء على الشاشة، ابتداء ًمن اختيار زرّ الغفوة إلى إجراء مكالمة)، ولكن العدد الفعلي كان حوالي 85. واستغرقت الأغلبية الطفيفة أقل من 30 ثانية. (كما قلل المشاركون من مدة الاستخدام بنحو ساعة - وكان المجموع الحقيقي 5.05 ساعات - والتي شملت المكالمات الهاتفية والاستماع إلى الموسيقى عندما كانت الشاشة مقفلة.)

إذا كنت مستيقظا لمدة 16 ساعة، فتشغيلك أو تفقّد لهاتفك 85 مرة يعني القيام بذلك مرة واحدة كل 11 دقيقة (ولا يُحتسب استخدام الإنترنت على جهاز الكمبيوتر)، و 5.05 ساعات تعني أكثر من 30 في المئة من يومك
. 
ما الذي يمكن أن يكون له تأثير على التأمل كهذا السلوك الذي لا يقاوم؟

 في عام 2010، نشر باحثون برئاسة الدكتور ستيفن فليمينغ في مركز ويلكوم ترست للتصوير العصبي في كلية لندن ورقة بحثية في مجلة سينس ربطوا فيها القدرة الاستبطانية (إدراك الذّات) مع كمية المادة الرمادية في قشرة الفص الجبهي. (وقد تم تعريف القدرة الاستبطانية للدراسة على أنها دقة قياس أداء المرء على مهمة التّصور البصري، كعلامة على ما وراء الإدراك، أو "التفكير في التفكير").


باستخدام هذه المعلومات حول قشرة الفصّ الجبهي، نشر "براين مانسكالكو" و "هاكوان لاو " ورقةبحثيّة عن علم أعصاب الإدراك في عام 2015 والتي قاست القدرة الاستبطانية في حين كانت الموضوعات إما قادرة على التركيز على مهمة واحدة أو مشتّتة بمهمة ثانية صعبة.

إلا أنّ التشتت بالمهمّة الثانية لم يضر بالأداء الفعلي في المهمة الأولى، ولكنه أدى إلى إعاقة القدرة الاستبطاية (الإدراك الذاتي) عند الأشخاص (من خلال الإبلاغ الذاتي عن كيفية أدائهم بدقّة). ويدعم هذا الاستنتاج الأدلة السابقة الواسعة الانتشار على أن تعدد المهام يؤدي إلى انخفاض الأداء الاستبطاني. (مع دراسات أخرى تظهر بعض الآثار المفيدة من تعدد المهام)

لذلك، قال الدكتور فليمينغ: "إذا كنا نفكر في التنقل في العالم - جسدياً، أو عقلياً، عند التأمّل في شيء - باعتباره" المهمة الأولى "والنظر في هاتف أحدٍ ما على أنه" المهمة الثانية "، فإننا نجد أن هذا الأخير يعيق قدرتنا على التأمل.


 وقال: "إنّ قشرة الفص الجبهي جيدة في القيام بشيء واحد في الوقت الواحد".

و "إذا وضعت الناس في وضع المهام المزدوجة، ستجد أن جزءاً من السبب في أن تصبح الأمور ضعيفة هو أن المهمة الثانوية تتداخل مع الوظائف التي ينطوي عليها التأمل."

ويبدو من البديهي أن نقول أننا على مقتبل مرحلة ثقافية غير تأمّلية، حيثُ  يميل عصرنا إلى أن يكونَ منتَقداً بسبب امتصاصه الذاتي. ولكن روحانيتنا في كثير من الأحيان تعطي تعبيراً ينبثق للخارج بدلاً من الاستكشاف الداخلي، مع التركيز أكثر
على الصور من أي وقت مضى. وعندما يكون هناك نص، فإنّ وسائل الإعلام الجديدة مثل الإنستجرام تقوم عادة بتهميش دور اللغة.

وفيما يخص نسبة معينة من البشر، فإنّ الأفكار الخاصة التي قد تمّ الاحتفاظ بها في عمر ما قبل الهاتف الذكي، يتم إلقاؤها الآن في منتدى عام. 

وعلاوة على ذلك، فإن الإنترنت عادة ما يضع السرعة فوق أي شيء آخر،  وشهيتنا للسرعة تتزايد فقط مع تحسن معدل نقل البيانات. في عام 2006، وجدت فورستر للأبحاث، أن المتسوقين عبر الإنترنت يتوقعون أن تتم عملية تحميل صفحات الويب في أقل من أربع ثوان، وبعد ثلاث سنوات، قفز الرّقم إلى ثانيتين؛ وقد أدت صفحات الويب البطيئة الكثير من المتسوقين إلى البحث في أماكن أخرى. 

وبحلول عام 2012، اكتشف مهندسو غوغل أنه عندما يستغرق زمن ظهور نتائج البحث فترة أطول من خُمسي الثانية، فإن عمليّة البحث تقل من قبل الأشخاص، كما أن تخلّف رُبع ثانية عن موقعٍ منافس يمكن أن يدفع بالمستخدمين بعيداً. 

وقال كار "هذا يدلّ على الطريقة التي تزيد فيها تقنياتنا من كثافة المثيرات الخارجية وتدفق الأشياء الجديدة، ونحن بدورنا نتكيف مع هذه الوتيرة". وأضاف "إننا اصبحنا أقل صبراً. فعندما تأتي لحظات دون مثيرات خارجية، نبدأ في الشعور بالذعر ولا نعرف ما يجب القيام به مع هذه اللحظات، لأننا دُرّبنا على أن نتوقع هذا التحفيز أو المثيرات -( إشعارت وتنبيهات جديدة وهلم جرا..)


"ما يترجم هذا في سياق خطاب الإنترنت هو الطلب الفوري و السطحي "للأخذ بسرعة" عوضاً عن الأحكام المتأنيّة والموزونة، سواء كان ذلك حول مسائل خطيرة أو حتّى سطحية.

كما أشار السيد كار إلى وجود حججٍ مضادة:
إن صياغة أفكار بسيطة نسبياً على شبكة الإنترنت يمكن أن تُسفر عن أفكارٍ أكثر تعقيداً من خلال التبادلات مع الآخرين في الوقت الفعلي، والأشخاص الذين يتمثّل رد فعلهم بنشر رأي أو فكرة على عجل بدلا من تقييدها، لربّما لم يكونوا المفكرين الأكثر وعياً، حتّى في وقت ما قبل الهاتف الذكي.

 بيد أنّه يرى أنّ اتجاهنا الحالي يعدّ مؤشراً على "فقدان العقل التأملي.

 "لقد اعتمدنا نموذج غوغل المثالي للعقل، وهو إن كان لديك سؤال ما يمكنك الإجابة عليه بسرعة:
 أسئلة دقيقة ومحددة جيداً.يٌفتقد في هذا المفهوم أن هناك أيضا هذه الطريقة ذات النهاية المفتوحة للتفكير، حيث أنّك لا تحاول دائما إيجاد جواب لسؤال، وإنّما تحاول أن تذهب حيث يقودك تفكيرك. كمجتمع، نقول إن طريقة التفكير هذه لم تعد مهمةً بعد الآن. حيثُ أنّها غير فعالة ".

لاحظ السيد كار أنه على مدى عقود، كانت منحوتة "رودي 1902 -"المفكر" تجسد أعلى شكل من أشكال التأمل، شخصية ذات هيئة جسديّة مهيبة، تحدّق بتفكّر للأسفل، محدودِب الظهر مانعاً أي مشتتات، مجمد لأنهُ تمثال، بطبيعة الحال، ولكن أيضاً لأن المفكرين بعمق بحاجة إلى وقتٍ ولا يتملمون.  

من الصعب أن نتخيل تحديثاً عصريّاً لهذا المجسم ،يسمّى "المغرّد The tweeter"، أن يكون ملهماً حقاً!




هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت 

المصدر:

https://www.nytimes.com/2016/06/12/fashion/internet-technology-phones-introspection.html

لماذا المسلمون هم المجموعة الدينية الأسرع نمواً في العالم؟

0

في غضون نصف قرن أو نحو ذلك، قد تنتهي فترة حكم المسيحيّة الطويلة كأكبر دين في العالم، وفقاً لتقرير صدر لتوّه لمركز بيو للأبحاث يستند إلى توقعات النمو السكاني للجماعات الدينيّة، أن عدد المسلمين في الحقيقة سيتزايد إلى ضعف سرعة زيادة سكان العالم الإجمالي بين عامي 2015 و2060

وفي النصف الثاني من هذا القرن من المرجّح أن يتجاوز المسلمون المسيحيّن كأكبر جماعة دينية في العالم.
في حين يتوقّع أن ينمو عدد سكن العالم بنسبة 32% في العقود المقبلة، من المتوقع أيضاً أن يزيد عدد المسلمين بنسبة 70% ( أي من 1.8 مليار في عام 2015 إلى ما يقارب من ثلاثة مليارات في عام 2060)


في عام 2015 ، شكّل المسلمون نسبة 24.1% بالنسبة لتعداد السّكان، وبعد خمسة وأربعين عاماً، من المتوقّع أن تشكل النسبة أكثر من 31% من سكان العالم.

إن الأسباب الرئيسية في نهاية المطاف لنمو الإسلام تنطوي على الخصائص الديموغرافيّة البسيطة.

وبادئ ذي بدء، فإن المسلمين لديهم عدد أطفال أكثر من عدد الأطفال لدى السبع الجماعات الدينية الرئيسيّة الأخرى التي تم تحليلها في الدّراسة.

ويبلغ متوسط وضع ​​عدد النساء المسلمات 2.9 طفل، أي أعلى بكثير من ثاني أعلى مجموعة (وهم المسيحيين ويبلغ متوسط عدد الأطفال 2.6) أمّا المتوسط ​​لجميع غير المسلمين (2.2). وفي جميع المناطق الرئيسية التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين، تتجاوز خصوبة المسلمين خصوبة غير المسلمين.


وأحد العوامل المساعدة لهذا النمو هو حقيقة أن المسلمين لديهم أصغر متوسط عمر بين كل المجوعات الدينية الرئيسية الأخرى (24 في عام 2015) أي أنّهم أكثر شباباً بأكثر من سبع سنوات عن متوسط أعمار غير المسلمين (32).

وستكون حصة المسلمين أكبر قريباً في المرحلة التي يبدأ فيها الناس في إنجاب أطفال. هذا، ومقترناً بارتفاع معدلات الخصوبة، سيؤدّي إلى تسريع نمو عدد المسلمين.

يتركز أكثر من ثلث عدد المسلمين في أفريقيا والشرق الأوسط، والمناطق التي من المتوقع أن يتزايد فيها عدد السكان. ولكن حتى داخل هذه المناطق ذات النمو المرتفع - فضلا عن غيرها - من المتوقع أن ينمو المسلمون أسرع من أعضاء الجماعات الأخرى. على سبيل المثال، فإن المسلمين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى -في المتوسط- أصغر سناً ولديهم خصوبة أعلى من مجموع سكان المنطقة.
 في الواقع، من المتوقع أن ينمو المسلمون بنسبة كبيرة في كل المناطق باستثناء أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، حيث يعيش عدد قليل نسبياً من المسلمين.

نفس الديناميات تعتبر صحيحة في العديد من البلدان حيث يعيش المسلمون بأعداد كبيرة جنباً إلى جنب مع الجماعات الدينية الأخرى. على سبيل المثال، ينمو عدد المسلمين في الهند بمعدل أسرع من غالبية السكان الهندوس في البلاد، ومن المتوقع أن يرتفع من 14.9٪ من سكان الهند عام 2015 إلى 19.4٪ (أو 333 مليون شخص) في عام 2060. وبينما كانت هناك أعداد مماثلة من المسلمين والمسيحيين في نيجيريا اعتباراً من عام 2015، وبما أن المسلمين لديهم أعلى معدلات خصوبة هناك، لذا من المتوقع أن ينمو ليشكّلوا الأغلبية من سكان نيجيريا (60.5٪) في عام 2060.
 وفي الوقت نفسه، فإن التحول الديني - الذي من المتوقع أن يعرقل نمو المسيحيين بنحو 72 مليون نسمة بين عامي 2015 و 2060 - ليس من المتوقع أن يكون له أثر سلبي صافٍ على نمو السكان المسلمين.



هذا التدوينة عبارة عن مقال مُترجم للإفادة ولإثراء المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت


كاتب المقال الأصلي :
Michael Lipka : وهو محرر يركز على الدّين في مركز بيو للأبحاث.
Conrad Hackett: وهو ديموغرافي يركز على الدين في نفس المركز السابق.





أربعة تفسيرات للنّسيان

0

ما هي الأسباب الرئيسية التي تجعلنا ننسى المعلومات؟
أحد  أفضل باحثي الذّاكرة المعروفين، إليزابيث لوفتوس، وضعت أربعة أسباب رئيسية لماذا ينسى الناس: فشل الاسترجاع، التشوّش، والفشل في التخزين، والنسيان المحفّز بدافع.

1) فشل الاسترجاع


هل شعرت من قبل أن مجموعة من المعلومات قد اختفت للتو من ذاكرتك؟ أو ربما  تعرف أنها مازالت موجودة هناك، ومع ذلك لا تستطيع العثور عليها؟
 عدم القدرة على استرداد الذاكرة هو السبب الأكثر شيوعاً للنسيان. فلماذا لا نستطيع في كثير من الأحيان على استرداد المعلومات من الذاكرة؟ أحد التفسيرات المحتملة للفشل في الاسترجاع يعُرف باسم نظرية الاضمحلال. وفقاً لهذه النظرية، يتم إنشاء "تتبع الذاكرة" (وهو تغيّر في الدماغ يحدث عن طريق حفظ شيء ويمثل وجود الذاكرة)  في كل مرة يتم تشكيل نظرية جديدة. نظرية التضاؤل ​​تشير إلى أنه بمرور الوقت، تبدأ هذه الذاكرة بالتلاشى وتختفي. إذا لم يتم استرجاع المعلومات بتكرارها والتدرب عليها، فإنه سيتم فقدانها نهائّياً في نهاية المطاف.
 ومع ذلك، هناك مشكلة في هذه النظرية هي أن الأبحاث أثبتت أن بعض الذكريات التي لم يتم تكرارها أو تذكرها مستقرة بشكل ملحوظ في الذاكرة طويلة الأمد.

2) التداخل (التشوش)


نظرية أخرى تعرف باسم نظرية التداخل/التشوّش تشير إلى أن بعض الذكريات تتنافس وتتداخل مع ذكريات أخرى. عندما تكون المعلومات مشابهة جداً للمعلومات الأخرى التي كانت مخزنة سابقاً في الذاكرة، من المرجّح أن يحدث التداخل. وهناك نوعان أساسيان من التداخل:
 التداخل الاستباقي: هو عندما تجعل المعلومات أو الذكريات القديمة من الصعب أو المستحيل دخول أو تذكر معلومة جديدة.
التداخل بأثر رجعي : ويحدث عندما تتشوّش المعلومات الجديدة مع معلومات قد تمّ تعلمها سابقاً.

3) فشل التّخزين


في بعض الأحيان، فقدان المعلومات لا يرتبط بصورة مباشرة مع النسيان وإنّما مع حقيقة أنه لم يتم تخزينها أساساً في الذاكرة طويلة الأمد. فشل الترميز يمنع المعلومات من أن تخزّن في الذاكرة طويلة الأمد، على سبيل المثال : في إحدى التجارب المعروفة، طلب الباحثون من المشاركين تحديد القرش الأمريكي الصحيح من مجموعة من البنسات الأخرى غير الصحيحة. حاول أن تفعل هذه التجربة بنفسك عن طريق محاولة لرسم فلس واحد من خلال تذكر الصورة المحفوظة له في ذاكرتك، ومن ثم قارن النتائج بالقرش الفعلي. كيف كانت النتائج؟ هناك احتمال أنك كنت قادراً على تذكر الشكل واللون، ولكن ربما قد نسيت تفاصيل ثانوية أخرى. والسبب في ذلك هو أن التّفاصيل اللازمة فقط للتمييز بين القطع النقدية المختلفة تم ترميزها في الذاكرة الخاصة بك على المدى الطويل.

النسيان المحفّز (بدوافع)


في بعض الأحيان، قد نعمل بنشاط على نسيان الذكريات، وخاصة تلك الأحداث أو التجارب الصادمة أو المزعجة. هناك شكلان أساسيان للنسيان المحفّز ويسمّى القمع إما بشكل واعي أو بشكل لاواعي.
ومع ذلك، فإن مفهوم الذكريات المقموعة غير مقبول عالمياً من قبل جميع علماء النفس. واحدة من المشاكل مع مفهوم القمع هو أنه من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، إجراء دراسة علميّة حول ما إذا كان قد تم قمع الذاكريات فعلاً.

 نلاحظ أيضا أن الأنشطة العقلية مثل السرد والتكرار تعتبر طرق هامة لتعزيز وتقوية الذاكرة، كما أن ذكريات الحياة المكوّنة من الأحداث المؤلمة أو الصادمة هي الأقل احتمالاً بأن تُتذكّر، تناقش أو يتمّ مراجعتها وتكرارها.


المصدر :

Loftus, E. Memory. New York: Ardsley House Publishers, Inc; 1980.
Nickerson, R.S., & Adams, M.J. "Long-Term Memory for a Common Object." Cognitive Psychology, 11(3), 287-307; 1979. https://eric.ed.gov/?id=EJ207371 .

أرشيف المدوّنة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.